الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
311
تنقيح المقال في علم الرجال
--> وبشر وتبسّم ، كثير العبادة والتهجّد بالأسحار كثير التلاوة ، ومن شعره من البسيط : كلّ له غرض يسعى ليدركه * والحرّ يجعل إدراك العلى غرضه يهين أمواله صونا لسؤدده * ولم يصن عرضه من لم يهن عرضه قال جمال الدين أبو الفرج ابن الجوزي في ( درّة الإكليل ) : عزل اسفنديار الواعظ وكان قد جعل كاتب إنشاء ، حكى عنه بعض عدول بغداد أنّه حضر مجلسه بالكوفة ، فقال : لمّا قال النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » تغيّر وجه أبي بكر وعمر ، فنزل قوله تعالى : فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا . وفي لسان الميزان 1 / 387 برقم 1215 : اسفنديار بن الموفق بن محمّد بن يحيى أبو الفضل الواعظ ، روى عن أبي الفتح بن البطّي ، ومحمد بن سليمان وروح بن أحمد الحديثي ، وقرأ الروايات على أبي الفتح بن رزيق ، واتقن العربية ، وولي ديوان الرسائل ، روى عنه الدبيثي وابن النجّار ، وقال : برع في الأدب وتفقه للشافعي ، وكان يتشيّع وكان متواضعا عابدا كثير التلاوة ، قال ابن الجوزي : حكى عنه بعض عدول بغداد أنّه حضر مجلسه بالكوفة ، فقال : لمّا قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » تغيّر وجه أبي بكر وعمر فنزلت : فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا فهذا غلوّ منه في شيعيته ، وذكره ابن بابويه ، فقال : كان فقيها ديّنا صالحا لقبه صائن الدين . وتاريخ الإسلام للذهبي سنة 621 إلى سنة 630 : 205 برقم 291 : اسفنديار من الموفّق بن محمّد بن يحيى أبو الفضل البوشنجي الأصل ، الواسطي المولد ، البغدادي الدار ، الكاتب الواعظ . . إلى أن قال : وسمع من أبي الفتح بن البطي وروح بن أحمد الحديثي . . إلى أن قال : وكان وافر الفضل ، مليح الخطّ ، جيّد النظم والنثر والإنشاء ، ولي ديوان الرسائل ، وكان شيعيّا غاليا . . إلى أن قال في : 207 : وقال ابن الجوزي في ( درّة الإكليل ) : عزل اسفنديار الواعظ من كتابة الإنشاء . حكى عنه بعض عدول بغداد أنّه حضر مجلسه بالكوفة ، فقال : لمّا قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » تغيّر وجه أبي بكر وعمر فنزلت هذه الآية : فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا قال : ولمّا ولي لبس الحرير والذهب ، وفي ذيل تاريخ بغداد للدبيثي : 145 ، والتكملة للمنذري 5 / 328 برقم 2187 .